عدنان فرحان الجوراني، الإنفاق العسكري وأثره على التنمية الاقتصادية، الحوار المتمدن-العدد: 3389 - 2011 / 6 / 7 - 00:36 المقدمة: في ظل عدم الاستقرار السياسي تتجه الحكومات إلى زيادة الإنفاق العسكري على التسلح لتأمين حدودها ومواردها وصد المعتدين، ولا شك أن آثار الإنفاق لا تتوقف عند حدوده المباشرة المعروفة بما يسببه من خسائر في الأرواح وتدمير البنية الأساسية للدول، بل إن زيادة الإنفاق على التسلح له آثاره الخطيرة على التنمية ورفاهية الإنسان، إذ أن العلاقة بين التسلح والتنمية علاقة قوية ومطردة بل هي وجهان لعملة واحدة، ويشير إلى ذلك أن الأمم المتحدة قد اعتبرت في دراسة لها أن التسلح أصبح خطرا كبيرا على للأمن ومعوقًا للتنمية؛ باعتبار أن مفهوم الأمن القومي قد اتسع نطاقه في الآونة الأخيرة ليشمل العديد من العوامل الاقتصادية والضغوط المترتبة عليها مثل: مشكلات التضخم وسعر العملة وغيرها، ولا شك أن ارتفاع الإنفاق العسكري للدول له آثاره السلبية على التنمية في هذه الدول. الحقائق التاريخية تقول إن حكومات الدول المتقدمة والنامية – على حد سواء...
مجموعة متعددة من المعلومات المتنوعة